نتيجة الأوضاع الحالية وظروف الحرب التي تمر بها سورية ومحاولات بعض الأشخاص في الخارج بالتشويش على
الحركة الحقوقية في الداخل السوري لخلط الحقائق ونقل ما يجري على ارض الواقع بشكل غير مستقل او حيادي
حسب مبادئ حقوق الإنسان خدمة لمصالح خارجية من أجل جلب التدخل الخارجي وتدمير ما بقي من
البلاد بسبب المصالح والمناصب لان ليس لهم قاعدة شعبية ولا يستطيعون إلا أن يأتوا على
الدبابة وليس عبر صناديق الاقتراع ونؤكد على وحدة التراب السوري وعدم التجزئة وندعو
إلى عدم الانجرار إلى الحرب الأهلية أو الطائفية
وبناءا عليه قررنا مايلي
-1اعتبار أي بيان اوتصريح أو قرار أو توضيح صادر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سورية
أو الهيئة التأسيسية او الأمانة العامة غير معترف به ولا يمثل المجلس إلا إذا كان موقع أو مصادقا بتوقيع
رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بسورية قتيبة قاسم العرب
وذلك أيضا تفاديا لما حصل مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان حيث ثبت ان هناك شبكة في الخارج تحمل نفس الاسم
للتشويش على الحقائق بأنها تصدر من الداخل
-2ونوضح ايضا بأن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سورية هو هيئة مستقلة غير حكومية تعمل من اجل الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة وكرامة المواطن والهيئة منفتحة في الحوار للعمل المشترك في حال توافقت مع أهداف المجلس واستقلاليته
وهو يختلف عن المجالس الوطنية في الدول العربية كونها مؤسسات وطنية تعين من قبل الحكومة في بلادهم
الهيئة التأسيسية للمجلس
مصادق من قبل
رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان -سورية
قتيبة قاسم العرب
المجلس الوطني لحقوق الإنسان – سورية هيئة مستقلة غير حكومية
